دعنا نتدبر في كلام ربنا لعله يهدينا إلى سواء السبيل .
لقد أمرنا الله بان نأمر بالمعروف ، وهو ما يراه عقلاء الناس معروفا . فقال سبحانه :
( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) « 1 » .
وعند الحديث عن الوصية المستحبة للأقربين ترك القرآن الأمر إلى المعروف أو إلى العرف ، فقال سبحانه : ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين ) « 2 » .
كذلك عند بيان مهر بعض النساء ترك الأمر إلى العرف ، وكيف يحدد مقدار المهر فقال سبحانه :
( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ) « 3 »
كذلك عند بيان متاع المطلقات ومقداره أوكله إلى العرف ، فقال سبحانه ( وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ) « 4 » .
وكذلك عند حكم المطلقة مرتين حيث أوجب التعامل معها بالمعروف ، فقال تعالى : ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) « 5 » .
وكذلك أمر معاشرة النساء بالمعروف فقال سبحانه :
( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف ) « 6 » .
وكذلك في التعامل مع الناس في مختلف شؤون الحياة ، أمر أن يكون بالمعروف فقال سبحانه :
هامش
( 1 ) - الأعراف / 199 .
( 2 ) - البقرة / 180 .
( 3 ) - البقرة / 236 .
( 4 ) - البقرة / 241 .
( 5 ) - البقرة / 229 .
( 6 ) - النساء / 19 .