كان آباؤها وأمهاتها مصابين بضعف العقل وجود ( 470 ) ضعيفي العقل منهم ، و ( 6 ) فقط سالمين ) « 1 » .
( ان ولد السارق أو مصاص الدماء ، قابليته على الإرادة الصحيحة أقل من ولد المجنون ) « 2 » .
الفوارق العرقية
وإذا تأكدت خطورة الوراثة مثلا بد ان يكون هناك دور هام وخطير أيضا - للفوارق العرقية في توجيه الإنسان .
بيد ان دور الإرادة البشرية ، ودور التربية والبيئة الطبيعة الذي يختلف غالبا مع دور الوراثة ودور السلالة ، لا يجعلنا قادرين على اثبات خطورة الفوارق العرقية ، إذ ما من عينة نأخذها للتجربة الا ونجد فيها المؤثرات الأخرى تزاحم تأثير السلالة ، ولذلك تبقى الحجة الوحيدة التي يمكننا الإعتمادم عليها في ( تأثير السلالة والفوارق العرقية ) تبقى أدلة تأثير الوراثة والاستنتاج الفكري منها .
وقد ذكرت النصوص الدينية بدور العوامل المادية في انحراف الفكر الانساني ، وفيما يلي نختار طائفة قليلة منها بالرغم من أنها تبلغ المئات .
1 - بين الإسلام تأثير الطعام فجاء في الحديث عن الإمام الرضا عليه السلام - وهو يعدد مضار شرب الدم : ( ويسئ الخلق ، ويورث القسوة للقلب ، وقلة الرأفة والرحمة ، ولا يؤمن أن يقتل ولده ووالده ) « 3 » .
وجاء في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام - وهو يوصي المتعلمين تجنب الأكل على الشبع : ( إياك ان تأكل ما لا تشتهيه فإنه يورث الحماقة والبله ، ولا تأكل الا عند الجوع ) « 4 » .
وأكد أهمية الوراثة وتأثيرها على نفسية الإنسان ، فجاء في الحديث عن الإمام علي عليه السلام - : ( إذا كرم أصل الرجل كرم مغيبه ومحضره ) « 5 » . وقال : ( حسن
هامش
( 1 ) - الكسيس كاريل / راه ورسم زنكي / ص 74 ( فارسي ) .
( 2 ) - المصدر / ص 156 .
( 3 ) - بحار الأنوار / ج 14 - ص 772 ( الطبعة الأولى ) .
( 4 ) - بحار الأنوار / ج 1 ص 226 .
( 5 ) - غرر الحكم / ص 167 .