4 - الإحرام
مشكلة العادة الشهرية للنساء
سؤال ( 551 ) : تواجه النساء في الحج مشكلة رؤية الدم الشهري ، ولذلك فإنهن يستخدمن عقاقير وأقراصاً لمنع الدورة الشهرية وتأخيرها عن وقتها ، ولكنهن بالرغم من ذلك وبسبب الإرهاق ، والقلق والتوتر النفسي يشاهدن خروج بعض الدم ، بشكل مستمر أو بشكل منقطع ، فهل يعتبر هذا حيضاً بالرغم من تناول عقاقير يفترض أنها تؤخر الحيض في الظروف العادية ؟ أم لا ؟ علماً أن الطب لا يستطيع أن يفسر هذه الحالة ، إذ أن المرأة لا تعيش حالة طبيعية ، بل هي حالة استثنائية جسدياً ونفسياً ، وإذا اعتبرنا هذا الدم حيضاً فإن ذلك يشكل حرجاً شديداً للمرأة حيث عليها أن تبقى في إحرامها مدة طويلة ، وهذا يؤدي إلى مواجهة مشاكل عديدة في أعمال العمرة والحج ، وفي مسألة العودة حيث لا تستطيع المرأة أن تتأخر عن القافلة . . فما الحل ؟ .
الجواب : إذا تأكدت المرأة - حسب الأمارات الشرعية أنها دخلت عادتها فعليها العمل بواجبها ، وعند الحرج عن أداء بعض الأعمال كالطواف فعليها الاستنابة ، والله العالم .
الدواء لمنع الحيض
سؤال ( 552 ) : إذا شربت المرأة دواء أوجب حبس الحيض ، فهل تكون بحكم الطاهرة في أعمال حجها ؟ .
الجواب : نعم ، هي طاهرة .
أحرمت للحج فطرأها الحيض
سؤال ( 553 ) : أحرمت للحج وبعد عقد نية الإحرام والتلبية ، وقبل البدأ بأعمال عمرة التمتمع ، طرأها الحيض ، فما حكم إحرامها وما تكليفها ؟ . أفتونا مأجورين .
الجواب : تبقى على احرامها وتنتظر الطهر ، فإن طهرت قبل بدء مناسك الحج أتت بعمرة التمتع وحجّه . وإلّا فتأتي بحج الإفراد بإحرامها الذي هي فيه .
يستمر حيضها إلى ما بعد الحج
سؤال ( 554 ) : إذا علمت المرأة قبل أن تحرم وهي حائض ان حيضها يستمر إلى ما بعد