2 - أن تتوالى الرضعات ، فلوتراوحت عليه مرضعتان لم يكف حتى ولوكانتا زوجتي رجل واحد .
نعم لا يضر بالتوالي لو سقي الطفل بقدرضئيل من اللبن أومن ماء السكر في أثناء الرضعات ، بحيث يعد الرضاع غذاءه الرئيسي الذي ينبت لحمه ودمه .
أما إذا كان إنبات لحمه ودمه بالطعام والشراب أوبهما ولبن المرضعة جميعا ، فإن انتشار الحرمة مستبعد .
3 - أن يتم الرضاع من الثدي ، اما لو سقي اللبن بعد أن يُحلب فإن أغلب الفقهاء قالوا إنه لا ينشرحرمة ، لأنه لا يسمى رضاعا ، والاحتياط أمثل خصوصا إذا تم إنبات اللحم والدم بذلك اللبن .
أما مص الثدي عبر أنبوب متصل أوما أشبه فإنه لا يضر ، لأنه يسمى رضاعا عندهم .
وهذا القيد جاء في الارتضاع يوما وليلة أيضاً .
4 - وقَيَّدَ البعض أن يكون الارتضاع في حالة حياة المرضعة ، فلو أكمل الطفل الرضعة الأخيرة بعد وفاتها لا يكفي ، لأنه لا يسمى إرتضاعاً ، ولا يترك الاحتياط في مثل هذه الحالة .
الشرط الثالث : الرضاع قبل فطام
القران الكريم :
قال الله سبحانه :
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ( البقرة ، 233 ) .