1 - أن يَدُرَّ اللبن من المرأة بعد نكاح ، فلو دَرَّ لبن فتاة غير متزوجة فأرضعت طفلًا فإن هذا الرضاع لا يكون سبباً للحرمة ، ولا ينشئ علاقة حسب ما جاء في السنة الشريفة ، والأحوط اجتناب الزواج ممن سميت أماً رضاعية أو أختاً رضاعية في هذه الحالة .
2 - لو زنت امرأة فحملت ووضعت ثم أرضعت طفلًا بلبنها من ولد الزنا فإن هذا الرضاع لا ينشر الحرمة حسب الرأي المشهور بين الفقهاء ، والأحوط الإجتناب .
3 - لو باشر رجلٌ امرأة بزعم أنها زوجته ، مما يُسمى بالشبهة فقهياً ، فحملت ثم أرضعت بعد الوضع طفلًا ، فإن انتشار الحرمة بذلك اللبن هو الأشبه والأحوط .
4 - لو طُلقت الحامل ثم وضعت وأرضعت انتشرت الحرمة ، لأن اللبن جاء من نكاح صحيح .
5 - لو طُلقت الحامل ثم وضعت ثم تزوجت من زوج آخر فأرضعت طفلا انتشرت الحرمة ، وكان صاحب اللبن هوالزوج الأول ، وعليه فهوالأب الرضاعي للطفل وليس الزوج الثاني .
الشرط الثاني : كمية الرضعة
القران الكريم :
قال الله سبحانه :
وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ ( النساء ، 23 ) .
نستفيد من الآية أن الرضاع الذي ينشر الحرمة إنما هو الذي يجعل المرضعة أماً وأبنتها أختا ، والأم هي أصل وجود الانسان ، وهكذا لا يكفي من الرضاع ما لا ينبت اللحم والدم .