وندب إلى ذات الرحم فَرَغَّب فيها ، وقال الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام : "
من تزوج لله ولصلة الرحم توّجه الله بتاج الملك
" « 1 » .
ورغَّب في المرأة الولود دون العاقر حتى ولو كانت حسناء جميلة ، فقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال : "
إعلموا أن السوداء إذا كانت ولوداً أحب إلي من الحسناء العاقر
" « 2 » .
وروي عنه أيضا عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال . . ( وهويبين سبب اختيار الولود ) : "
تزوجوا بكرا ولوداً ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقراً فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة " « 3 »
. ولكن الاسلام لم يهمل جانب الجمال ، بل أمر باختيار الحسناء ، بالإضافة إلى الدين وكثرة النسل ، فقد حدثنا الإمام الرضا عليه السلام عن جده المصطفى صلى الله عليه وآله فقال : "
قال رسول الله اطلبوا الخير عند حسان الوجوه فإن فعالهم أحرى أن تكون حسناً
" « 4 » .
الاسراع في تزويج البنت
وقد رَغَّب الاسلام في المسارعة في تزويج البنت أول ما بلغت مبلغ النساء ، وذلك بالطمث ( العادة الشهرية ) فقد قال الإمام الصادق عليه السلام : "
ومن سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته
" « 5 » .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 31 ، الباب 14 ، الحديث 6
( 2 ) - المصدر ، ص 33 ، الباب 15 ، الحديث 3
( 3 ) 3 - المصدر ، ص 33 ، الباب 16 ، الحديث 1
( 4 ) 4 - المصدر ، ص 37 ، الباب 21 ، الحديث 4
( 5 ) 5 - المصدر ، ص 39 ، الباب 23 ، الحديث 1 .