حب النساء
وهكذا رَغَّب الدين في حب النساء ، بهدف بناء الأسرة الكريمة ، وابتغاء الذرية الصالحة ، فجاء في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام : "
ما أظن رجلا يزداد في الايمان خيراً إلّا ازداد حباً للنساء
" « 1 » .
وقال : "
من اخلاق الأنبياء حب النساء
" « 2 » .
وقد رَغَّب الدين في الافصاح عن هذا الحب للزوجة فإن ذلك يزيد المودة والرحمة بينهما . جاء في حديث شريف عن الرسول صلى الله عليه وآله : "
قول الرجل للمرأة إني أحبكِ لا يذهب من قلبها أبدا
" « 3 » .
ولكن حب النساء يجب ألّا يكون فتنة للرجل تمنعه من القيام بواجباته ، فقد قال الله سبحانه : يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُواْ وَتَصْفَحُواْ وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( التغابن ، 14 )
وجاء في حديث شريف عن الإمام الصادق عليه السلام : "
أغلب الأعداء للمؤمن زوجة السوء
" « 4 » .
وروي عنه ايضاً : "
أول ما عصي الله تعالى بست خصال : حب الدنيا ، وحب الرئاسة ، وحب النوم ، وحب النساء ، وحب الطعام ، وحب الراحة
" « 5 » .
أما إذا أدى المؤمن مسؤولياته الشرعية ، ولم تمنعه حياته عن القيام بواجباته الشرعية فإنه لا يُحاسَب على ذلك الحب ، وهكذا نقرأ في الحديث المأثور عن
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 9 ، الباب 3 ، الحديث 1
( 2 ) - المصدر ، الباب 3 ، الحديث 2
( 3 ) 3 - المصدر ، ص 10 ، الباب 3 ، الحديث 9
( 4 ) 4 - المصدر ، ص 12 ، الباب 4 ، الحديث 4
( 5 ) 5 - المصدر ، ص 12 ، الباب 4 ، الحديث 6 .