2 - وقال صلى الله عليه وآله : "
ما بني بناء أحب إلى الله تعالى من التزويج
" « 1 »
3 - وقال أيضاً : "
من تزوج فقد أحرزنصف دينه فليتق الله في النصف الآخر
" « 2 » .
الزواج سنّة إلهية
وقد ندب الاسلام إلى الزواج باعتباره ركناً حياتياً فجعله مستحباً اكيداً وقد يسمو إلى مستوى الوجوب ، وقد حث الخالق - تعالى - عليه في آيات عديدة من القرآن الكريم ، وتحدث عن حكمته ، وبعض أحكامه ، كما وحث عليه النبي صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومون - عليهم السلام - في روايات كثيرة .
وقد أشار القران الكريم إلى أن الزواج يعد من السنن الإلهية للحياة ، وان من المفترض بالانسان ان يجاري هذه السنة ، وكذلك هي استجابة لمتطلبات الفطرة التي جبل عليها ، فقال - تعالى - في بيان سنة سيادة ( الزوجية ) و ( الاثنينية ) على كل شيء :
وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّمْ تَذَكَّرُونَ ( الذاريات ، 49 )
وقال ايضاً في انسحاب هذا الحكم على الانسان باعتباره جزءاً من الخليقة :
وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً ( فاطر ، 11 )
آثار الزواج
والزواج مجلبة للخير والبركة في الرزق ، كما قال تعالى :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 3 أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، الباب 1 ، ح 4 .
( 2 ) - المصدر ، ح 12 .