إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( النور ، 32 )
وقد روى إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام حديثاً جاء فيه :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الحديث الذي يرويه الناس حق ، أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وآله فشكى اليه الحاجة ، فأمره بالتزويج حتى أمره ثلاث مرات ؟ فقال الإمام الصادق عليه السلام : " هو الحق " ثم قال عليه السلام : "
الرزق مع النساء ، والعيال
" « 1 » .
بلى . . أليس الرزق من عند الله أوليس للمرأة والذرية رزق عند الله الذي جعل لكل شيء رزقاً ؟ وان الرجل ليزداد نشاطاً عند إحساسه بالمسؤولية بإعالة الأسرة فتتفجر طاقاته ، ويطوِّر بذلك الامكانات الاقتصادية في البيئة التي يعيش ضمنها .
وهكذا رغّبت النصوص في الزواج وحذرت الناس من مغبة الإعراض عن الزواج خشية الفقر ؛ أليس الله - عز وجل - قد ضمن لهم أن يفتح باب الرزق إن هم أقدموا على هذه الخطوة الايجابية التي لابد أن تعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالخير .
الزواج في خدمة الأمة
ومن الآثار الاجتماعية للزواج زيادة الذرية المسلمة الموحِّدة في أنحاء الأرض ، وبذلك يكون الانسان المتزوج قد أسهم في زيادة الثقل التوحيدي في الأرض .
هكذا روى الإمام الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 26 .