فمن خلال الزواج يؤمِّن الانسان حاجته العاطفية والروحية إلى الطرف الآخر عبر المودة ، والحب ، والاستئناس بالبعض .
وبالمودة والرحمة يتم بناء البيت الأسري حيث الاستقرار والألفة ، وخصوصاً إذا تمخض الزواج عن ذرية صالحة مباركة تعمر البيت بالدفء والسرور ، وتجعل كلًا من الرجل والمرأة يشعران بمسؤوليتهما المشتركة إزاء الكيان العائلي الذي أسهما في بنائه ، وتشييد صرحه .
تعالوا لنجلس معا على مائدة السنة الشريفة ونستفيد منها معارف هامة حول حكمة الزواج .
1 - رُويَ عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
" . . ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من بيت يعمر في الاسلام بالنكاح
" « 1 » .
2 - وقال صلى الله عليه وآله :
" من أحب أن يلق الله طاهراً مطهراً فليلقه بزوجة
" « 2 » .
3 - وقال ايضاً صلى الله عليه وآله :
" ركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل اعزب يقوم ليله ويصوم نهاره
" « 3 » .
ظاهرة العزوبة
وقد ذمت الروايات بقاء الانسان عازبا مع تمكنه من الزواج ، واعتبرتها من العوامل المساعدة على نقص دين الانسان ، وضعف إيمانه ، لما يترتب عليها من مخاطر واثار سلبية على جميع الأصعدة . فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 266
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 220
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 7 .