الخمسين ، ولكن الأقوى مراعاة حالها بالنظر إلى العادة الشهرية وعدمها ، فاليأس يُعد من الحقائق الخارجية التي لها علاماتها الواضحة ، وهو مختلف من امرأة لُاخرى ، فالتحديد بالستين والخمسين عاماً إنما هو تحديد تقريبي ، والأغلب - كما يقال - يقع اليأس بين الخمس والأربعين ، والخمس والخمسين .
أحكام الطلاق ومعالجة تفكك الأسرة — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨