2 - وقال الإمام الصادق عليه السلام :
( إن الله يحب البيت الذي فيه العرس ، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق ، وما من شيء أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق
. ) « 1 »
3 - وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام :
مرَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برجل فقال : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلّقتها يا رسول الله . قال : من غير سوء ؟ . قال : من غير سوء .
ثم إن الرجل تزوَّج ، فمر به البني صلى الله عليه وآله فقال : تزوجت ؟ . فقال : نعم . ثم مرَّ به فقال : ما فعلت امرأتك ؟ . قال : طلقتها . قال : من غير سوء ؟ . قال : من غير سوء . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( إن الله عز وجل يبغض أو يلعن كلَّ ذوّاق من الرجال ، وكل ذوّاقة من النساء .
) « 2 »
4 - وروي عن المعصومين عليهم السلام :
( تزوَّجوا ولا تطلِّقوا ، فإن الطلاق يهتز منه العرش . ) و ( تزوّجوا ولا تطلقوا ، فإن الله لا يحب الذواقين والذواقات .
) « 3 »
5 - وقال الإمام الصادق عليه السلام :
( لا يقع الطلاق إلّا على كتاب الله والسنة ، لأنه حد من حدود الله عز وجل
. يقول : ( إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّة ) ويقول : ( وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ ) ويقول : ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ )
وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ردَّ طلاق عبد الله بن عمر لأنه كان على خلاف الكتاب والسنة
. ) « 4 »
6 - وقال عليه السلام :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 15 ، كتاب الطلاق ، أبواب مقدماته وشرائطه ، الباب 1 ، ص 267 ، ح 2 .
( 2 ) المصدر ، ج 6 .
( 3 ) المصدر ، ص 268 ، ح 7 و 8 .
( 4 ) المصدر ، الباب 7 ، ص 275 ، ح 10 .