الاقتصاد
القرآن الكريم :
قال الله سبحانه :
1 - ( يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَنْفَالِ قُلْ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ( الأنفال ، 1 ) .
هدى من الآية :
الأنفال هي : كل شيء يتحرر من الملكية الخاصة فيعود إلى الملكية العامة ، ويكون حق التصرف فيه بيد رسول الله صلى الله عليه وآله في عهده ، وبيد الأئمة المعصومين من بعده ، وبيد القيادة الرسالية في عصر الغيبة .
أما موارد إنفاق الأنفال فهي : كل ما يدخل في إطار " سبيل الله " إبتداءً من الضمان الاجتماعي للفقراء والمساكين ، ومروراً بتكفل موظفي الدولة ، وخدمة الأمة ، وانتهاءً بنشر الرسالة في الآفاق .
وقد أكدت الشريعة الإسلامية على انتهاج العدالة في كل مناحي الحياة ، وبالذات في الناحية الاقتصادية ، ووردت بذلك نصوص قرآنية كثيرة وبمناسبات مختلفة نتلو معاً بعضها :
2 - ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ) ( الأعراف ، 29 ) .