ولو كان الرجل منا يضطرّ إلى أن يكون بنّاءً لنفسه أو نجّاراً أو صانعاً في شيء من جميع أنواع الصنائع لنفسه . . . ما استقامت أحوال العالم بتلك ، ولا اتّسعوا له ، ولعجزوا عنه ، ولكنه أتقن تدبيره لمخالفته بين هممهم ، وكلما يطلب مما تنصرف إليه همته مما يقوم به بعضهم لبعض ، وليستغني بعضهم ببعض في أبواب المعائش التي بها صلاح أحوالهم . " « 1 »
2 - قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
" وَصّى رسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته فقال : يا علي ! لا يُظلم الفلاحون بحضرتك ، ولا يُزاد على أرض وضعت عليها ، ولا سخرة على مسلم ، يعني الأجير . " « 2 »
3 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" من ظلم أجيراً أجره أحبط الله عمله ، وحرَّم عليه الجنة ، وريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام . " « 3 »
4 - وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
" نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يُستعمَل أجير حتى يُعلم ما أجرته . " « 4 »
الأحكام :
الحكم الأربعون :
على الدولة الإسلامية حماية الطبقة العاملة من البطالة والاستغلال ، كما أن عليها توفير فرص العمل حسب حاجة البلاد ، ووضع أحكام تحدد العلاقة بين العامل ورب
العمل ، وتأمين مستقبل العمال ومسكنهم ، وتحديد ساعات العمل وأيام العطلة وحقوق التقاعد .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 13 ، كتاب الإجارة ، باب 1 ، ص 244 ، ح 3 .
( 2 ) - المصدر ، كتاب المزارعة ، باب 20 ، ص 216 ، ح 2 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 100 ، باب الإجارة ، ص 166 ، ح 2 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 13 ، كتاب الإجارة ، باب 3 ، ص 245 ، ح 3 .