جداً ، ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعاً « 1 » .
3 / قال محمد بن علي بن الحسين : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كلّ دار قُتل من أهلها قتيل نوحاً وبكاءاً ، ولم يسمع من دار حمزة عمه ، فقال صلى الله عليه وآله : لكن حمزة لا بواكي عليه ، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكون حتى يبدؤوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه فهم إلى اليوم على ذلك « 2 » .
4 / قال عبد الله بن بكير الرجاني : ذكرت أبا الخطاب ومقتله عند أبي عبد الله عليه السلام فرققت عند ذاك وبكيت ، فقال : أتأسى عليهم ؟ فقلت : لا ، ولكن سمعتك تذكر أنّ عليّاً عليه السلام قتل أصحاب النّهروان فأصبح أصحاب عليّ عليه السلام يبكون عليهم ، فقال عليّ عليه السلام أتأسون عليهم ؟ فقالوا : لا ، إنّا ذكرنا الألفة التي كنا عليها والبلية التي أوقعتهم فلذلك رققنا عليهم ، قال : لا بأس « 3 » .
الشهادة للميت :
1 / رُوي عن أبي عبد الله عليه السلام انّه قال : إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلًا من المؤمنين فقالوا : اللهم إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً
هامش
( 1 ) المصدر / ص 922 / ح 6 .
( 2 ) المصدر / ص 924 / باب 88 / ح 3 .
( 3 ) المصدر / ص 925 / باب 89 / ح 1 .