عليهم نعمة « 1 » .
6 / قال عبد الرحمان بن الحجاج : ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام البلاء وما يخص الله به المؤمن ، فقال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا ؟ فقال : النبيون ثم الأمثل فالأمثل ، ويبتلى المؤمن بعد على قدر ايمانه وحسن اعماله ، فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ، ومن سخف ايمانه وضعف عمله قل بلاؤه « 2 » .
7 / وروى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ان إسماعيل كان رسولًا نبياً سلط الله عليه قومه فقشروا جلدة وجهه وفروة رأسه فأتاه رسول من عند رب العالمين فقال له : ربك يقرؤك السلام ويقول : قد رأيت ما صُنع بك وقد أمرني بطاعتك فمرني بما شئت ، فقال : يكون لي بالحسين عليه السلام أسوة « 3 » .
8 / ورُوي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك فيرحمه الله ، ويصيرها بك ، وقال : من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن « 4 » .
9 / وقال الإمام الصادق عليه السلام : من أصيب بمصيبة فليذكر
هامش
( 1 ) المصدر / ص 905 / ح 18 .
( 2 ) المصدر / ص 906 / باب 77 / ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة / ج 2 / ص 909 / ح 20 .
( 4 ) المصدر / ص 910 / باب 78 / ح 1 .