تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دينًا « 1 » . وهذا يعني أن الدين الإسلامي الحنيف ، ورغم كل ما مرّ به من صعوبات ، وشهد من تضحيات جسام ، لم تكن تتم نعمته لولا وصاية علي ( ع ) عليه . ومن يقول بإسلام مجرَّد عن وزارة علي ( ع ) لرسول الله ( ص ) ، فذاك ناقص الدين ؛ لا يقع إسلامه موقع الرضا من قبل الربِّ المتعال . بصائر وأحكام 1 - أكثر الناس حاجة إلى البيان هم الأنبياء عليهم السلام والمتصدون لأداء مهمة نشر دين الله ، فقد أنعم الله تعالى عليهم بنعمة فصل الخطاب . - من الضروري أن يتسلَّح الدعاة إلى الله والمبلغون لدينه القويم بالفصاحة والبلاغة ، ليتخذوا منها وسيلة للتعبير عن أفكارهم وأهدافهم . 3 - الوزارة التي طلبها موسى ( ع ) من ربِّه إلى أخيه هارون كانت تعبيراً عن سُنَّة إلهية في أنبيائه المعصومين عليهم السلام ، لتكتمل النبوة بوزرائهم .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، آية 3 .