للكيل حفراً مُتساوية في الأرض ، ثم . . . ثم . . ، إلى أن جاء دور الوزن ؛ إذ الوزن أدق . وحتى الوزن ينبغي أن يكون ميزاناً مستقيماً .
وكما تقدَّم ، فإن الميزان ميزانان :
- ميزان الظاهر .
- ميزان الجوهر .
وأنه لا بد من إيلاء الميزان الثاني دوراً متقدِّماً على الميزان الأول ، نظراً لأن الميزان العقلي والروحي هو المُتحكِّم بآلة الميزان المعروفة .
بصائر وأحكام
الميزان ميزانان : ميزان الظاهر وميزان الجوهر ، وأنه لا بد من إيلاء الميزان الثاني دوراً مُتقدِّماً على الميزان الأول ، نظراً لأن الميزان الجوهري هو المُتحكِّم بآلة الميزان الظاهرية .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 457
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٥٧