أي : أطيعوني فيما جئتكم به من المنهج القويم لإصلاح أنفسكم ، ثم إصلاح معيشتكم ؛ لأن علاج كل المفاسد ، بما فيها المفاسد الاقتصادية ، يكمن في كلمة التقوى لله ، والطاعة للقيادة الشرعية الربانية . ولو التزم الناس بهذه الكلمة ذات الشعبتين ، فاتَّبعوا ثوابت الشريعة ، وآمنوا بها ، وطبَّقوها ، واتَّبعوا القائد الذي أمر الله تعالى باتِّباعه ، والتسليم له في المُتغيِّرات ، والحوادث الواقعة ، لاستطاعوا اقتلاع جذور المشكلة ، وإلَّا فلا .
بصائر وأحكام
إن علاج كل المفاسد ، بما فيها المفاسد الاقتصادية ، يكمن في كلمتين : تقوى الله في ثوابت الشريعة ، والطاعة للقيادة الربانية في مُتغيِّرات الشريعة .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 449
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٤٩