پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸
يتمرَّد على إرادته ؛ لا لنقص سيحلُّ بالربِّ المتعال سبحانه . كلَّا ؛ وإنما لعذاب وخزي ولؤم سيحل بهذا المخلوق الضعيف . ثم كيف للإنسان أن يتفاخر بعديد أسرته وعشيرته ، أو يرجو بهم الخلود ، والحال أن المُتفضِّل بهذه النعمة هو الله تعالى ، وهو قادر على قطع هذه النعمة في أية لحظة . بصائر وأحكام الأنعام التي سخَّرها الربُّ لبني آدم مصدر خير وافر ، ويفيض منها خير آخر هو التكاثر البشري .