پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷

من نعم اللَّه

أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنينَ ( 133 ) . * * * تفصيل القول يبحث الإنسان عن الثروة ، فإذا حازها سعى إلى تكوين الأسرة . ولعله لذلك ؛ نلاحظ أن ربَّنا قد قدَّم الأنعام على البنين . والأنعام هي رمز للحضارة في العديد من الشعوب ، لأن الحضارة التي تتمتَّع بوفرة الأنعام - وهي الثروة الحيوانية - فهي لديها حيوانات آهلة ، فيكون لديها ما تأكله وما تلبسه ، ومنها تنمو العديد من الصناعات . ولذلك قد قيل : إن الأنعام خير وبركة ، فهي باب واسع على توالي وتقاطر النعم . إن الله تبارك وتعالى ، هو المالك الأصيل ، وهو المالك الذي فاضت وتفيض من يده الخيرات ، فهو يمد الإنسان الفقير . وعلى هذا المحتاج أن يتذكَّر ربَّه الغني الكريم الجواد ، فيتَّقيه ولا