الاجتماعي الفاسد ، والبدء بعملية بناء جديدة قائمة على أساس دين الله عزَّ اسمه ، فلا يبقى نظام العبثية ، ولا نظام البطش الجبار ، ولا نظام التكالب على الخلود .
2 - وما اختلف قوم من أهل دين أو دنيا على شيء ، كاختلافهم في القيادة والولاية الإلهية التي تعني التسليم بلا شروط ، وعلى أساس التقوى لمن اختاره الربُّ .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 334
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٣٤