كما تدفعه إلى المزيد من التحدِّي . ومن هنا كان ينبغي لصاحب الدعوة أن يستثمر ظلامته في استنزال النصر من عند الله عزَّ وجلّ ، وفي نشر دعوته بين الناس .
بصائر وأحكام
رغم كل الصعاب ، ينبغي على المؤمن ألَّا يُولِّي وجهه إلَّا إلى ربِّ العالمين . هذا ما هدانا إليه النبي نوح ( ع ) ، وهكذا نراه أنه عندما كذّبه قومه أعلن أن قوَّته ، وكهفه ، ومأواه هو الله عزَّ وجلّ ، فلم يأوِ إلى ركن غير ركن مالك الملك ، ولم يتَّخذ من دونه وليجة .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 313
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣١٣