هل ينصرونكم أو ينتصرون ؟
مِنْ دُونِ اللّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) .
* * * تفصيل القول
هذا سؤال ثانٍ ، بعد السؤال الأول عن مصير الآلهة المزيفة التي كان يعبدها الغاوون .
ترى هل لهم القدرة على أن ينصروا أتباعهم ، فيُخلِّصوهم من المصير الجهنمي الذي انتهوا إليه ؟ . أم هل لهم القدرة على الانتصار لأنفسهم وإثبات جدارتهم للعبادة ؟
وأنّى للغاوين أن يُجيبوا عن هذا السؤال . وأنّى لآلهتهم أن تنصرهم أو تنتصر لنفسها . والحال أن المُلْكَ في يوم الدين لله الواحد القهَّار .
وسيعجز الغاوون عن إحضار الطغاة وكبار الظالمين ، ليدفعوا