تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤

هل ينصرونكم أو ينتصرون ؟

مِنْ دُونِ اللّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ ( 93 ) . * * * تفصيل القول هذا سؤال ثانٍ ، بعد السؤال الأول عن مصير الآلهة المزيفة التي كان يعبدها الغاوون . ترى هل لهم القدرة على أن ينصروا أتباعهم ، فيُخلِّصوهم من المصير الجهنمي الذي انتهوا إليه ؟ . أم هل لهم القدرة على الانتصار لأنفسهم وإثبات جدارتهم للعبادة ؟ وأنّى للغاوين أن يُجيبوا عن هذا السؤال . وأنّى لآلهتهم أن تنصرهم أو تنتصر لنفسها . والحال أن المُلْكَ في يوم الدين لله الواحد القهَّار . وسيعجز الغاوون عن إحضار الطغاة وكبار الظالمين ، ليدفعوا