پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 246

پدیدآورندگان:

ص۲۴۶
خلقه ، نبيِّنا الأعظم ( ص ) ، وبيد أمير المؤمنين ، وسيد الأوصياء ، عليبن أبي طالب عليهما السلام . لقد اعتمر قلب المتقي بحب الله وولايته ، وحب النبي وأهل بيته المعصومين وولايتهم ، فأصبح على مقربة من الجنة ، أما دخولها فهو بأمر الله وفضله . بصائر وأحكام من كرامة الله تعالى للمتقين أنه يأمر بتقريب الجنة إليهم بتقواهم ، ثم يدخلونها بفضله .