الصلاة المفروضة بعد وقتها . « 1 »
10 - روى زرارة انه سأل الامام أبا جعفر الباقر عليه السلام : أصلحك الله ، وقت كل صلاة أول الوقت أفضل أو وسطه أو آخره ؟ قال : اوّله ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال إن الله عز وجل يحب من الخير ما يعجّل ) . « 2 »
11 - وروي عن الإمام الصادق عليه السلام في قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ( الماعون / 5 ) قال : تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر ) . « 3 »
تفصيل القول :
إذا كانت الصلاة عمود الدين ، فان أهم ما تؤكد عليه عشرات الروايات هو الالتزام بمواقيت الصلوات والمحافظة عليها . فمن صلى اليومية لوقتهن وحافظ عليهن ، لقي الله وله عنده عهد ان يدخله الجنة ، ومن أدى الصلوات في أوقاتها فهو ليس من الغافلين .
ان تضييع الصلاة والتهاون بها وهي أول ما يُسأل العبد عنه عند لقاء ربه يعني ضياع حياة الانسان . . ذلك لأنه إذا زكت صلاة الانسان وقبلت ، زكا سائر اعماله وقبلت ايضاً .
وإذا كانت الروايات تؤكد على أن الشيطان لا يزال ذعراً وخائفاً من المؤمن
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل / ج 3 / كتاب الصلاة / أبواب المواقيت / الباب 1 / ح 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة / ج 3 / كتاب الصلاة / أبواب المواقيت / الباب 3 / ص 89 / ح 12 .
( 3 ) المصدر / ص 91 / ح 20 . .