ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس ، فلماذا يضيّع الواحد منا صلواته ؟ ولماذا لا يلتزم بمواقيت الصلوات ؟ ولماذا لا يسد الباب الذي يلجه الشيطان ، فيدخل المتهاون بالصلاة عظائم الذنوب ؟
وإذا كان أحب الاعمال إلى الله أداء الصلاة لوقتها ، وهو مقدم على برّ الوالدين والجهاد في سبيل الله ، فلماذا لا نتحبب إلى الله ونجنب أنفسنا سخطه ؟
وإذا كنا نتوق لشفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم الحساب ، فليس امامنا الا المحافظة على الصلوات في مواقيتها . . لذلك :
1 - لا ينبغي للمؤمن ان يتهاون بالصلاة أو ان يستخف بها ، بل عليه ان يبادر إلى الصلاة في أول أوقاتها ما أمكن ، ولا يقدم على الصلاة أي عمل غير ضروري .
2 - كما لا يجوز تأخير الصلوات عن أوقاتها المكتوبة ، خاصة صلاة الصبح حيث ينبغي التوسل بأية وسيلة للاستيقاظ قبل طلوع الشمس وأداء الصلاة .
3 - من كان يعلم أن السهر في الليل يؤدي إلى عدم استيقاظه لصلاة الصبح ، ينبغي ان ينام مبكراً بحيث يستيقظ للصلاة .
4 - من يعاني من نوم ثقيل بحيث لا يستيقظ تلقائياً للصلاة ينبغي ان يتخذ أي تدبير يؤدي إلى ايقاظه كالطلب من شخص آخر لكي يوقظه ، أو توقيت ساعة منبهة ، أو ما شاكل ذلك .
أحكام مقدمات الصلاة — صفحة 45
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٥