تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول العقائد وأحكام التقليد والبلوغ — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ اعِدَّتْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( الحديد / 21 ) وإذا أحسوا بالخطر على الأمة ومقدساتها توحدت جهودهم في مواجهتها ، انطلاقاً من قوله سبحانه وتعالى : وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلى النَّاسِ فَاقِيمُوا الصَّلَاةَ وءَاتُواْ الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( الحَج / 78 ) ، وقوله عز وجل : وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( آل عمران / 105 ) هاء / وهكذا تتوفر في الأمة أرضية تنامي وتكامل المؤسسات الاجتماعية المختلفة سواء في حقل السياسة أو الاقتصاد أو في حقل الثقافة والاجتماع أو في حقل الرياضة والتربية . إنّ هذه المؤسسات التي تضم التنظيمات والحركات والهيئات الحسينية ، والصناديق الخيرية والشركات المحدودة والاتحادات الطلابية والنوادي الرياضية والتجمعات الثقافية والإعلامية إنها تدعم مسيرة الأمة الصاعدة وتنشط روح التنافس البنّاء ، وتدعم روح الوحدة والتعددية .