ولكن كيف نتمكن بان نورّث ذرياتنا القرآن ؟
والجواب : اننا نتمكن من ذلك عبر الطرق التالية :
1 - أن نحبّب القرآن إليهم ، ونقربه من نفوسهم بأنواع التقريب والترغيب .
2 - أن نعلّمهم القرآن ، حتى لو استدعى ذلك الوقت والمال والجهد الكبير ، وبالذات أن نسعى إلى تعليمهم في سنّيهم الأولى .
3 - أن نعلّمهم التدبر في آيات الله ، وكيفية الاستفادة منها ، وتحويل القرآن في أنظارهم إلى بصيرة وعبرة يكرسونها في حياتهم ويعودون إليها في كل وقت وحين .
4 - أن نشجعهم بتقديم الجوائز والهدايا لهم لحفظ القرآن ، فإنهم إذا حفظوه امتزجت بضمائرهم وعقولهم الثقافة القرآنية الأصيلة .
وبهذه الطرق وغيرها نجعل القرآن الكريم مستمراً في أعقابنا ، فنضمن عند ذلك سلامتهم واستقامتهم وإيمانهم ، ونضمن أيضاً خلاصنا من مساءلة الرب لنا في يوم القيامة ، إذ كلما قرأ أولادنا كتاب الله أو استفادوا أو أفادوا منه ، كان ذلك لنا حسنات ، حتى وإن كنا قد غادرنا الدنيا ، فإن من سنّ سنّةً حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة .
في رحاب القرآن — صفحة 66
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٦