كيف نورث ذرياتنا القرآن ؟
روي عن معاذ أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
" ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاح الملك وكسيا حليتين لم ير الناس مثلهما " « 1 »
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
" من علم ولداً له القرآن قلده قلادة يعجب منها الأولون والآخرون يوم القيامة " « 2 »
وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال :
" حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه ، ويعلمه القرآن " « 3 »
نحن نعلم علم اليقين أننا جميعاً راحلون ، وأن الذي يبقى من بعدنا هو ذرياتنا ، ولذلك كنا مسؤولين عنها ، وهذه المسؤولية ليست إلّا أن نخلّف لهم تراثاً مفيداً ؛ وأنعم بالقرآن تراثاً ، كما جعل إبراهيم الخليل عليه السلام التوحيد تراثاً في عقبه ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) موسوعة الفقه ، ج 98 ، ص 187 .
( 2 ) ميزان الحكمة ، ج 8 ، ص 75 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) الزخرف / 28 .