بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .
في الحياة آفاق نجهلها ، ونجهل التعامل معها . ومن رحمة الرب بعباده أنه أنزل إليهم كتاباً فرقاناً فيه ما يحتاجون إليه من المناهج الصائبة في الحياة .
وهذه المناهج هي الحكمة التي يقول عنها ربنا سبحانه وتعالى : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ « 1 » .
وسورة لقمان قد احتوت على الكثير من أبعاد الحكمة ، ولكن يا ترى كيف نستفيد منها ؟
يرى البعض أن مسؤوليته تفسير القرآن ، ولكني أعتقد أن مسؤوليتنا الأساسية تفسير واقعنا بالقرآن ، لأنه نور وضياء وفرقان وهدى . . ولو أننا عرضنا حياتنا وما فيها من آفاق مجهولة
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، آية : 269 .