تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وَلَا الْغِنَى إِلَّا بِالْغَصْبِ وَالْبُخْلِ ، وَلَا المَحَبَّةُ إِلَّا بِاسْتِخْرَاجِ الدِّينِ وَاتِّبَاعِ الهَوَى ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَصَبَرَ عَلَى الْفَقْرِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْغِنَى ، وَصَبَرَ عَلَى الْبِغْضَةِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى المَحَبَّةِ ، وَصَبَرَ عَلَى الذُّلِّ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الْعِزِّ ؛ آتَاهُ اللهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً مِمَّنْ صَدَّقَ بِي ) « 1 » . عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام : ( مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ بِبَلَاءٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَلْفِ شَهِيدٍ ) « 2 » . عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ فَلَمْ يَشْكُرُوا فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ وَبَالًا ، وَابْتَلَى قَوْماً بِالمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً ) « 3 » . عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ : ( الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ ، فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ ذَهَبَ الجَسَدُ ، كَذَلِكَ إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الْإِيمَانُ ) « 4 » . عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام - فِي حَدِيثِ المَنَاهِي - قَالَ : ( وَنَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله أَنْ يَخْتَالَ الرَّجُلُ فِي مَشْيِهِ ، وَقَالَ : مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اللهُ بِهِ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، وَكَانَ قَرِينَ قَارُونَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَالَ فَخَسَفَ اللهُ بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ ، وَمَنِ اخْتَالَ فَقَدْ نَازَعَ الله فِي جَبَرُوتِه ) « 5 » . عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 91 . ( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 92 . ( 3 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 92 . ( 4 ) الأصول من الكافي ، ج 2 ، ص 87 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، ص 43 .