پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحه 97

پدیدآورندگان:

ص۹۷

اعفُوا واصفحُوا

وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) * * * 1 - وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثلاث فئات اجتماعية يستحقون العطف والعطاء ، سواءً كانوا يوافقونك المذهب أم لا ، وهؤلاء يستثنون مما يفرق المجتمع المسلم ؛ مثل حادثة الإفك التي عصفت بالمجتمع المدني ، وفرقت وحدتهم لحين ، لماذا الاستثناء ؟ . أولًا : من أهداف المجتمع الإسلامي إقامة حكومة الصالحين ، التي بشر بها ربنا سبحانه ، حيث قال : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ « 1 » . وهدف الصالحين من الحكم نشر العدل وتنمية الفضيلة
پاورقی
( 1 ) سورة الأنبياء ، آية : 105 .