لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ « 1 » .
ثانيًا : حيث إن الحديث كان عن حب إشاعة الفاحشة ، فإن الذي يتناسب معه ذكره هو تطهير القلب بتزكيته عن الفواحش الباطنة ، مثل الحقد والحسد والعصبية وغيرها . وهذا هو أصل التزكية .
والله سميع لما يقوله البشر من تهم كالإفك ، وعليم بما في القلوب ، وهو المستعان على أنفسنا .
* * * بصائر وأحكام
* الشيطان يستدرج البشر بخطوات متسلسلة ، وعلى الإنسان أن يتسلح بالتفكير في نهاية الطريق ، ويتضرع إلى الله سبحانه أن يزكيه ويعيذه من كيد إبليس .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، آية : 94 .