اعفُوا واصفحُوا
وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 )
* * * 1 - وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ثلاث فئات اجتماعية يستحقون العطف والعطاء ، سواءً كانوا يوافقونك المذهب أم لا ، وهؤلاء يستثنون مما يفرق المجتمع المسلم ؛ مثل حادثة الإفك التي عصفت بالمجتمع المدني ، وفرقت وحدتهم لحين ، لماذا الاستثناء ؟ .
أولًا : من أهداف المجتمع الإسلامي إقامة حكومة الصالحين ، التي بشر بها ربنا سبحانه ، حيث قال : وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ « 1 » .
وهدف الصالحين من الحكم نشر العدل وتنمية الفضيلة
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء ، آية : 105 .