- وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً « 1 » .
3 - وَفَرَضْنَاهَا .
كيف تم فرض القرآن للذكر ؟ . هل بقوة السلاح ، أم بعزم الرجال ، أو بأيدي السماء ، أم بالتوفيق والتسديد والنصرة ، أم بماذا ؟ . لعله بكل ذلك ، كيف ؟ .
أولًا : حينما تستجيب فئة من الناس لحقائق القرآن ، فإنهم سوف يصبحون قوة مادية للدفاع عنها .
قال ربنا سبحانه : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ « 2 » .
ثانيًا : وهؤلاء سوف ينتصرون لدين الله . فإذا فعلوا ذلك نصرهم الله سبحانه بتأييده .
قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ « 3 » .
وقال تعالى : وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ « 4 » .
ثالثًا : إن سنن الله في خلقه تتناغم مع سننه في كتابه ، وهي دومًا في عون أحكام الدين ، لأنها وسنن الله في الخليقة ذات مسار واحد .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان ، آية : 33 .
( 2 ) سورة الفتح ، آية : 29 .
( 3 ) سورة محمد ، آية : 7 .
( 4 ) سورة هود ، آية : 88 .