النكاح سنة فطرية
وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( 32 )
* * * 1 - وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ
النكاح سنة فطرية ، ولكن القرآن يبين أحكامه التي تؤكد هذه السنة وتشذبها وتجعلها منسجمة مع سائر السنن والأحكام ، ومن ذلك الأمر بالسعي للتزويج . كيف ؟ .
أولًا : بالرغم من أن المستفيد الأول من النكاح هما الزوجان ، إلا أن للمجتمع نصيبًا في منافع الزواج ، ومنها استقراره وضمان أمن الأسر فيه . وهكذا كان لزامًا عليه السعي وراء التزويج للأيامى المطلقات واللاتي مات عنهن أزواجهن أو فاتهن قطار الزواج لسبب أو آخر .
حقًا إن المجتمع الذي يرعى حال الحلقات الضعيفة فيه لجدير بالاحترام والتقدير .