الزينة إلا ما ظهر منها من الوجه والكفين ، كما استثنى المحيط العائلي من الستر لمصالح في التواصل مع المجتمع عبر الأسرة ( المحارم ) ، ومن تلك المصالح التعاون بين الناس على البر والتقوى . ومن النهج الوسطي السماح للطفل والتابعين غير أولي الإربة بالتواصل مع النساء محيط البيت .
2 - لا فرق بين النساء والرجال في وجوب الغض ( وعدم النظر ريبة ) وفي وجوب حفظ الفروج .
3 - لقد استثنى الكتاب ما ظهر من الزينة من الوجه والكفين ( وفي بعض الروايات إضافة القدمين ) .
4 - والخمار الذي يغطي الرأس ويسدل على الطرفين ثم يجمع تحت الذقن ليستر جيب الصدر ، وهكذا تستر المؤمنة كل جسدها من الأجنبي .
5 - أبناء الأسرة الذين ذكرهم القرآن ، كما التابعون من الطفل وغير أولي الإربة من التابعين للأسرة ( كالبله ) هم أيضًا محور استثناء الكتاب من وجوب ستر الزينة ، حيث نعرف أن سائر الناس كلهم يدخلون في إطار وجوب الستر .
6 - لا يجوز أن تضرب المرأة برجلها الأرض ، ليعلم ما تخفي من زينتها . ولعله يلحق به كل ما يثير الرجال .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 135
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٥