تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

من آداب دخول البيوت

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 27 ) * * * 1 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا إذا تدبرنا في سياق آيات الذكر في سورة النور نجد أن الكتاب الحكيم ، شرّع في تحصين الأسرة ببيان حرمة الزنا وحدّه ، ثم بأحكام القذف وحدّه ، وألحقه بحكم اللعان عند قذف الزوج لزوجته ، وفصل الحديث بعدئذٍ ببيان حرمة الإفك ، وهو الآن يحدثنا عن حريم البيت ، فما هو هذا الترتيب ، وما هو حدّ البيت كموقع مادي للأسرة ؟ . أولًا : إذا انتشرت الفاحشة في المجتمع وانهارت قيمة التخصص ، فهل ينفع استحكام أسوار الدور ؟ .