تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
اطلق النعمة في هذه الآيات على الدنيا مضافا إلى كونها في مقام الامتنان فهي مؤكدة للمقصود . 20 - فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال انما أوتيته على علم « 1 » . 21 - وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونآبجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض « 2 » . 22 - والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخرلنا هذا وما كنا له مقرنين « 3 » . 23 - كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين « 4 » . 24 - انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك اللّه ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك وقديك صراطا مستقيما « 5 » . تقريب الدلالة أن المراد بالنعمة هو السلطنة والحكومة كما قيل ولا أقل من الشمول بعمومه فتأمل . 25 - وذرني والمكذبين أولى النعمة ومهلهم قليلا « 6 » . تقريب الدلالة أن المراد بأولى النعمة هم أصحاب الثروة ، الا أن يشكل
هامش
( 1 ) الزمر 39 : الآية 49 . ( 2 ) فصلت 41 : الآية 51 . ( 3 ) الزخرف 43 : الآية 13 . ( 4 ) الدخان 44 : الآية 27 . ( 5 ) الفتح 48 : الآية 1 . ( 6 ) المزمل 73 : الآية 11 .