تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وأرض اللّه واسعة « 1 » . 11 - وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم مولكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين « 2 » . 12 - ذلك بأن اللّه لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم « 3 » . 13 - ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني انه لفرح فخور « 4 » . 14 - اللّه الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم . . . وان تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها « 5 » . 15 - يعرفون نعمة اللّه ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون « 6 » . 16 - فكلوا مما رزقكم اللّه حلالا طيبا واشكروا نعمة اللّه « 7 » . 17 - ألم تروا أن اللّه سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة « 8 » . 18 - ألم تر أن الفلك تجرى في البحر بنعمة اللّه « 9 » . 19 - يا أيها الناس اذكروا نعمة اللّه عليكم هل من خالق غير اللّه يرزقكم « 10 » .
هامش
( 1 ) الزمر 39 : الآية 10 . ( 2 ) المائدة 5 : الآية 20 . ( 3 ) الأنفال 8 : الآية 53 . ( 4 ) هود 11 : الآية 10 . ( 5 ) إبراهيم 14 : الآية 32 . ( 6 ) النحل 16 : الآية 83 . ( 7 ) النحل 16 : الآية 114 . ( 8 ) لقمان 31 : الآية 20 . ( 9 ) لقمان 31 : الآية 31 . ( 10 ) الفاطر 35 : الآية 3 .