تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
7 - بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى « 1 » . * * * وأما الروايات : 1 - فعن علي عليه السلام : اعلموا أن ما نقص من الدنيا وزاد في الآخرة خير مما نقص من الآخرة وزاد في الدنيا فكم من منقوص رابح ومزيد خاسر « 2 » . 2 - فصارت الدنيا أملك بكم من الآخرة والعاجلة أذهب بكم من الاجلة « 3 » . 3 - ان دعي إلى حرث الدنيا عمل وان دعى إلى حرث الآخرة كسل . كأن ما عمل له واجب عليه وكأن ما ونى فيه ساقط عنه « 4 » . 4 - أف لكم لقد سئمت عتابكم أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا وبالذل من العز خلفا « 5 » . 5 - ولبئس المتجر أن ترى الدنيا لنفسك ثمنا وممالك عند اللّه عوضا « 6 » . . . 6 - من عظمت الدنيا في عينه وكبر موقعها في قلبه آثرها على اللّه فانقطع إليها وصار عبدا لها وقد كان في رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كاف لك في أسوة ودليل لك على ذم الدنيا وعيبها وكثرة مخازيها ومساويها « 7 » . 7 - قال الصادق عليه السلام : ليس منا من ترك دنياه لاخرته ولا آخرته لدنياه « 8 » .
هامش
( 1 ) الاعلى 87 : الآية 16 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 224 . ( 3 ) نهج البلاغة ج 1 ص 221 . ( 4 ) نهج البلاغة ج 1 ص 197 . ( 5 ) نهج البلاغة ج 1 ص 78 . ( 6 ) نهج البلاغة ج 1 ص 73 . ( 7 ) نهج البلاغة ج 2 ص 72 . ( 8 ) الوسائل 12 ج ص 49 نقلا عن الفقيه .