تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قال الراغب : القتر تقليل النفقة وهو بإزاء الاسراف وكلاهما مذمومان . . . « وكان الانسان قتورا » تنبيه على ما جبل عليه الانسان من البخل « 1 » . 5 - ان يسألكموها « 2 » فيحفكم تبلخو أو يخرج أضغانكم ها أنتم هؤلاء تدعون لتفقوا في سبيل اللّه فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه واللّه الغني وأنتم الفقراء « 3 » . 6 - الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فان اللّه هو الغنى الحميد « 4 » . 7 - وأما من بخل واستغنى وكذل بالحسنى فسنيره للعسرى « 5 » . 8 - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة « 6 » . 9 - . . . ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون « 7 » . 10 - انم أموالكم وأولادكم فتنة واللّه عنده أجر عظيم فاتقوا اللّه ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
هامش
( 1 ) المفردات ص 392 . ( 2 ) أي أموالكم . ( 3 ) محمد 47 : الآية 37 - 38 . ( 4 ) الحديد 57 : الآية 34 . ( 5 ) الليل 92 : الآية 8 . ( 6 ) آل عمران 3 : الآية 180 . ( 7 ) الحشر 59 : الآية 9 .