قال الراغب : القتر تقليل النفقة وهو بإزاء الاسراف وكلاهما مذمومان . . .
« وكان الانسان قتورا » تنبيه على ما جبل عليه الانسان من البخل « 1 » .
5 - ان يسألكموها « 2 » فيحفكم تبلخو أو يخرج أضغانكم ها أنتم هؤلاء تدعون لتفقوا في سبيل اللّه فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه واللّه الغني وأنتم الفقراء « 3 » .
6 - الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فان اللّه هو الغنى الحميد « 4 » .
7 - وأما من بخل واستغنى وكذل بالحسنى فسنيره للعسرى « 5 » .
8 - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم اللّه من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة « 6 » .
9 - . . . ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون « 7 » .
10 - انم أموالكم وأولادكم فتنة واللّه عنده أجر عظيم فاتقوا اللّه ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون
هامش
( 1 ) المفردات ص 392 .
( 2 ) أي أموالكم .
( 3 ) محمد 47 : الآية 37 - 38 .
( 4 ) الحديد 57 : الآية 34 .
( 5 ) الليل 92 : الآية 8 .
( 6 ) آل عمران 3 : الآية 180 .
( 7 ) الحشر 59 : الآية 9 .