4 . تقديم الدنيا على الآخرة مذموم
1 - قال اللّه تعالى : قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقتر فتموها تجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من اللّه ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي اللّه بأمره واللّه لا يهدى القوم الفاسقين « 1 » .
ويستفاد منها ان المانع عن الهجرة إلى دار الاسلام والجهاد وإطاعة اللّه ورسوله هو الحب المتعلق بغير اللّه ، وقد عدت في هذه الآية أصول ما يتعلق به الحب النفساني وبيّن ان تقديم حب هذه الأمور على حب اللّه ورسوله والجهاد في سبيله موجب للعذاب . فحب هذه الأمور مشروع ما لم يكن مقدما على حب اللّه ورسوله ، والمؤمنون أشد حبا للّه .
2 - وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة « 2 » .
هامش
( 1 ) التوبة 9 : الآية 24 .
( 2 ) إبراهيم 14 : الآية 3 .