تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وبيع الحاضر لأهل البادية أن يتولى تاجر المدينة شأن أهل القرى والبادية الذي يقدمون المدينة يحملون الفواكه والألبان وغيرها فيتولى بيع المتاع وكالة عنهم ويأخذ منهم حق العمل والأجرة . ويمكن ان يكون الوجه في المنع أيضا اسقاط الوسائط ورخص الأسعار وعدم غلائها في حوائج العامة خصوصا مع تعليله عليه السلام الحكم بأمر ارتكازي وهو قوله : دعوا الناس . . . 67 - عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : جعلت فداك ان الناس يزعمون أن الربح على المضطر حرام وهو من الربا . قال : وهل رأيت أحدا يشترى غنيا أو فقيرا الامن ضرورة ، يا عمر قد أحل اللّه البيع وحرم الربا فاربح ولا تربه . قلت : وما الربا ؟ قال : دراهم بدراهم مثلين بمثل « 1 » . 68 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : يأتي على الناس زمان عضوض يعض كل امرئ على ما في يده وينسي الفضل وقد قال اللّه « ولا تنسوا الفضل بينكم » ثم ينبرى في ذلك الزمان أقوام يبايعون المضطرين أولئك هم شرار الناس « 2 » . والنهي عن مبايعة المضطرين واخذ الربح منهم محمول على الكراهة وبيان انه ينبغي أن يكون المضطر موردا للرحمة لا للربح . 69 - عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إذا نادى المنادى فليس لك أن تزيد وانما يحرم الزيادة النداء ويحلها السكوت « 3 » . 70 - نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 12 ص 329 نقلا عن النفقيه والتذهيب والاستبصار . ( 2 ) الوسائل ج 12 ص 330 نقلا عن التهذيب والكافي والاستبصار وعيون أخبار الرضا . ( 3 ) الوسائل ج 12 ص 337 نقلا عن الكافي والتهذيب والفقيه . ( 4 ) الوسائل ج 12 ص 338 نقلا عن الفقيه .