تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ونيل مصر ، ودجلة والفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء الّا ما غصب عليه ، وإنّ وليّنا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه يعني ما بين السّماء والأرض ، ثمّ تلا هذه الآية : « قل هي للذين آمنوا في الحياة الدّنيا » المغصوبين عليها « خالصة لهم يوم القيامة » بلا غصب . « 1 » عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت رجلا من أهل الجبل يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أخذ أرضا مواتا تركها أهلها فعمرها وكرى أنهارا وبنى فيها بيوتا وغرس فيها نخلا وشجرا ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : من أحيا أرضا من المؤمنين فهي له وعليه طسقها يؤديه إلى الإمام في حال الهدنة ، فإذا ظهر القائم فليوطن نفسه على أن نؤخذ منه . « 2 »

23 - ما كان للّه فهو للامام

محمّد بن الحسن باسناده ، عن الصّفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : رجل مرض فاشترى نفسه من اللّه بمائة ألف درهم إن هو عافاه اللّه من مرضه فقال : يا إسحاق لمن جعلته ؟ قال : قلت : جعلت فداك للامام قال : نعم هو للّه وما كان للّه فهو للامام . « 3 »

24 - للامام ان يقرّ الناس على ما في أيديهم ولم ينظر إلى ما وقع قبل حكومته

محمّد بن الحسن باسناده عن أبي القاسم بن قولويه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد بن الوليد ، عن العبّاس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا
هامش
( 1 ) الوسائل 6 / 384 نقلا عن الكافي . ( 2 ) الوسائل 6 / 383 - 382 نقلا عن التهذيب . ( 3 ) الوسائل 16 / 245 من طبع طهران و 16 / 204 من طبع قم نقلا عن التهذيب .