تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
قال : إنّي كنت وليت البحرين الغوص ، ثمّ قال في آخره : فيجيبهم طسق ما كان في أيديهم وترك الأرض في أيديهم ، وأمّا ما كان في أيدي غيرهم فإنّ كسبهم من الأرض حرام ثمّ ذكر مثله . « 1 » عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ، عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ ، عن إسحاق بن يعقوب فيما ورد عليه من التوقيعات بخط صاحب الزّمان عليه السّلام أمّا ما سألت عنه من أمر المنكرين لي ( إلى أن قال : ) وأمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النيران ، وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث . « 2 » عن فيض بن أبي شيبة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ أشد ما فيه النّاس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا ربّ خمسي ، وإنّ شيعتنا من ذلك في حلّ . « 3 » عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد العزيز بن نافع قال : طلبنا الاذن على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأرسلنا إليه ، فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين فدخلت أنا ورجل معي ؛ فقلت للرّجل : أحبّ أن تحلّ بالمسألة ، فقال : نعم ، فقال له : جعلت فداك إنّ أبي كان ممّن سباه بنو أميّة وقد عملت أن بني أميّة لم يكن لهم أن يحرّموا ولا يحللوا ، ولم يكن لهم ممّا في أيديهم قليل ولا كثير ، وإنّما ذلك لكم ، فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد على عقلي ما أنا فيه ؛ فقال له : أنت في حلّ ممّا كان من ذلك ، وكلّ من كان في مثل حالك من ورائي فهو في حلّ من ذلك ، قال : فقمنا وخرجنا فسبقنا معتّب إلى النفر القعود الذين ينتظرون إذن أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لهم قد ظفر عبد العزيز ابن نافع بشيء ما ظفر بمثله أحد قطّ ، قيل له : وما ذاك ؟ ففسّره لهم ، فقام اثنان فدخلا على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال أحدهما : جعلت فداك إنّ أبي كان من سبايا
هامش
( 1 ) الوسائل 6 / 382 نقلا عن التهذيب والكافي . ( 2 ) الوسائل 6 / 384 - 383 نقلا عن اكمال الدين والاحتجاج . ( 3 ) الوسائل 6 / 386 نقلا عن تفسير العياشي .
الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 45 | الشيخ حسين المظاهري