عليه السّلام ذكر أنّه لو أفضى إليه الحكم لأقرّ النّاس على ما في أيديهم ، ولم ينظر في شيء إلّا بما حدث في سلطانه ، وذكر أنّ النّبّي صلى اللّه عليه وآله لم ينظر في حدث أحدثوه وهم مشركون ، وأنّ من أسلم أقرّه على ما في يده . « 1 » وفي نهج البلاغة ص 66 ( من طبع فيض الاسلام ) ومن كلام له عليه السّلام فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان :
واللّه لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لرددته فان في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق .
25 - الامام والبدع التي تحدث في زمانه
الحسن بن محمّد الطوسي عن أبيه ، عن المفيد ، عن علي بن بلال بن أحمد بن الحسن البغداديّ عن الحسين بن عمرى المقري ، عن علي بن الأزهر عن علي بن صالح المكي ، عن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه انّ النبي صلى اللّه عليه وآله قال له : يا علي إنّ اللّه تعالى قد كتب على المؤمنين الجهاد في الفتنة من بعدى ، كما كتب عليهم الجهاد مع المشركين معي ، فقلت : يا رسول اللّه وما الفتنة التي كتب علينا فيها الجهاد ؟ قال : فتنة قوم يشهدون أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّي رسول اللّه وهم مخالفون لسنتي وطاعنون في ديني ، فقلت : فعلام نقاتلهم يا رسول اللّه وهم يشهدون أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه ؟ فقال : على احداثهم في دينهم ، وفراقهم لأمري ، واستحلالهم دماء عترتي الحديث . « 2 » محمّد بن عليّ بن الحسين باسناده عن عليّ بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن أبي - بصير يحيى بن أبي القاسم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال في حديث : قال النّبيّ صلى اللّه عليه وآله : أيّها النّاس إنّه لا نبىّ بعدي ولا سنّة بعد سنّتي ، فمن ادّعى ذلك فدعواه وبدعته في النّار فاقتلوه ، ومن تبعه فإنه في النّار ، أيّها النّاس أحيوا القصاص ، وأحيوا الحقّ لصاحب الحقّ ولا تفرّقوا وأسلموا وسلّموا تسلموا « كتب اللّه لأغلبنّ أنا
هامش
( 1 ) الوسائل 18 / 214 نقلا عن التهذيب .
( 2 ) الوسائل 11 / 61 نقلا عن امالى ابن الشيخ .