داود بن كثير الرّقي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : النّاس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلّا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك . « 1 » عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي عمارة ، عن الحارث بن المغيرة النّصريّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إنّ لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقّا ، قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلّا لتطيب ولادتهم ، وكلّ من والى آبائي فهو في حل ممّا في أيديهم من حقّنا فليبلغ الشاهد الغائب . « 2 » عن الحسن بن الحسن ومحمّد بن عليّ وحسن بن علي بن يوسف جميعا عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن طلحة صاحب السّابريّ ، عن معاذ بن كثير بيّاع الأكسية ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : موسّع على شيعتنا أن ينفقوا ممّا في أيديهم بالمعروف ، فإذا قام قائمنا حرم على كلّ ذي كنز كنزه حتّى يأتوه به ويستعين به . « 3 » عن سعد بن عبد اللّه ، عن أبي جعفر ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي سيّار مسمع بن عبد الملك ( في حديث ) قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
إنّي كنت وليت الغوص فأصبت أربعمأة ألف درهم ، وقد جئت بخمسها ثمانين ألف درهم ، وكرهت أن أحبسها عنك ، وأعرض لها وهي حقّك الذي جعل اللّه تعالى لك في أموالنا ، فقال : وما لنا من الأرض وما أخرج اللّه منها إلا الخمس ، يا أبا سيّار الأرض كلها لنا ، فما أخرج اللّه منها من شيء فهو لنا ، قال : قلت له : أنا أحمل إليك المال كله ، فقال لي : يا أبا سيّار قد طيّبناه لك وحللناك منه فضمّ إليك مالك ، وكلّ ما كان في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون ، ومحلل لهم ذلك إلى أن يقوم قائمنا فيجيبهم طسق ما كان في أيدي سواهم ، فإنّ كسبهم من الأرض حرام عليهم حتّى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة .
ورواه الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب إلّا أنّه
هامش
( 1 ) الوسائل 6 / 380 نقلا عن التهذيب والاستبصار والفقيه وعلل الشرايع .
( 2 ) الوسائل 6 / 381 نقلا عن التهذيب .
( 3 ) الوسائل 6 / 382 - 381 نقلا عن التهذيب والكافي .