تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
دلالت نمود و ذاتش توسط خود ذاتش ظاهر است . هر چيز با او معرفى و شناخته مىشود . اميرالمؤمنين على ( ع ) در دعاى صباح و امام حسين ( ع ) در دعاى عرفه ، به اين مطلب اشاره كرده‌اند كه پيش از اين ذكر شد . 3 . ديگر آن كه خداوند تعالى از اين نظر نور است كه راهنماى تكوينى ، تشريعى و عنايتى هر چيز است . اوست كه از هر جهت « مهدى » است ، چنان كه امام رضا ( ع ) در حديثى كه در پاسخ تفسير آيه : ؛
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَ لَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 1 » اشاره به اين مطلب كرده‌اند ، يعنى « هادى اهل السموات و الارض » . « 2 »
هامش
( 1 ) . نور ، آيه 35 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 16 ، ( باب 3 ، تأويل آيةالنور ) ، ح 4 .